العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم إتمام قراءة الفاتحة بعد رفع الإمام من الركوع، وذلك لسرعة الإمام في الصلاة، وهل تعتبر هذه الأعمال -المذكورة في السؤال- من المذهب الحنفي، كالذكر والدعاء الجماعي، وقراءة الفاتحة بعد الصلاة، وتأخير الأذان؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الطمأنينة ركن من أركان عند ، وحدها أن يسكن المصلي أدنى سكون، وقد نص فقهاء الحنفية على وجوبها في والاعتدال بينهما، ويجب نصح الإمام بلين ورفق ليتأتى للمصلين متابعته، ويجب على المأموم الحرص على متابعة الإمام، وإن أدى ذلك إلى الاقتصار على الواجبات.

وإذا أخل الإمام بالطمأنينة الواجبة، الصلاة بمسجد آخر، وعند عدم القدرة على إتمام الفاتحة للمأموم في الركعة الأولى، يسقط عنه ما بقي من الفاتحة أو يستمر في قراءتها.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
182084
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي