هل امتلاك أسهم مجانية في شركة نفطية عالمية – يُخشى إيداعها أموالاً في بنوك ربوية - وبيعها فوراً، حرام؟
لا حرج على الموظف في قبول المكافأة من جهة عمله نقداً أو هدايا عينية أو أسهماً، ولا يلزمه بيع الأسهم إلا إذا كانت محرمة كأسهم البنوك الربوية وبيوت القمار والدعارة، أو كانت أسهمًا مختلطة؛ وهي أسهم الشركات التي لها نشاط مباح لكنها تودع جزءًا من أموالها في البنوك الربوية، أو عليها مديونات ربوية، فالأسهم المحرمة والمختلطة لا يجوز الإبقاء عليها.
وقد نص قرار مجمع الفقه الإسلامي على حرمة الإسهام في شركات تتعامل بالمحرمات كالربا، وقرار المجمع الفقهي التابع لرابطة العالم الإسلامي على حرمة الإسهام في شركات غرضها الأساسي محرم، وعدم جواز شراء أسهم الشركات والمصارف التي تتعامل بالربا إذا كان المشتري عالمًا بذلك، ووجوب الخروج منها لمن علم بها بعد الشراء؛ لأن شراء هذه الأسهم يعني اشتراك المشتري في التعامل بالربا.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/17452
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 17452
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي