العودة إلى البحث
السؤال

ما صحة الحديث: "ادرؤوا الحدودَ عن المسلمين ما استطعتم؛ فإن كان له مخرجٌ، فخلُّوا سبيلَه، فإنَّ الإمامَ أن يُخطِئَ في العفوِ، خيرٌ من أن يُخطِئَ في العقوبةِ" وما معنى حكم ابن حجر عليه بالغَرابة في "موافقة الخبر الخبر" (1/444)؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

هذا الحديث لم يصح إسناده. ومعنى الغرابة في كلام ابن حجر هو تفرد أحد الرواة به. وقد رواه الترمذي في سننه بالإسناد نفسه من طريق محمد بن ربيعة عن يزيد بن زياد الدمشقي، وقال: لا نعرفه مرفوعًا إلا من حديث محمد بن ربيعة عن يزيد بن زياد الدمشقي... ورواه وكيع عن يزيد بن زياد نحوه، ولم يرفعه. ورواية وكيع أصح. وقد روي نحو هذا عن غير واحد من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، أنهم قالوا مثل ذلك. ويزيد بن زياد الدمشقي ضعيف في الحديث. وقد ضعفه غير واحد من الأئمة كالبيهقي والبغوي، وقال النسائي: متروك. وقال ابن حجر في التلخيص الحبير: رواه وكيع عنه موقوفًا، وهو أصح. قاله الترمذي. والحديث ضعفه الألباني.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
168842
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي