هل يجوز شرعًا المطالبة بالشقة والسيارة بعد كتابتهما باسم الزوجة، خاصة وأن الزوجة تطلب الطلاق بعد تدهور الأحوال المادية؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
يُنصح بحل الخلافات الزوجية وتوسيط أهل الخير قبل اللجوء إلى ، فهو أبغض عند الله. ويحرم على المرأة طلب الطلاق دون سبب شرعي، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "أيما امرأة سألت زوجها طلاقًا من غير بأس فحرام عليها رائحة الجنة". لكن إذا خشيت المرأة التقصير في حق زوجها لسوء خلقه أو كبره، جاز لها طلب بعوض تدفعه له، استناداً لقوله تعالى: "فَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا يُقِيمَا حُدُودَ اللَّهِ فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِمَا فِيمَا افْتَدَتْ بِهِ". إذا استمر ولم تتضرر الزوجة من البقاء، يجوز للزوج الامتناع عن طلاقها حتى ترد له الصداق والهدايا بما فيها الشقة والسيارة.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/58520
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 58520
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي