العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم صلة الأم لابنتها العاقة التي هجرت أهلها لترتكب المحرمات، وترفض التوبة، وتطلب من أهلها تقبلها على حالها؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

في التعامل مع الابنة التي تسببت في قطع الصلة مع أهلها، يُنصح بالآتي:

1. عدم قبول عودتها إذا كانت ستُفسد أخواتها.

2. قبول عودتها إذا كان الوالدان مستعدين لبذل الجهد لهدايتها.

3. استثمار رغبتها في العلاقة في هدايتها، حتى لو كان ذلك مؤلمًا.

4. تجنب التأنيب والتثريب حتى لا تنفر، والتركيز على مراجعتها لذاتها.

5. على الأم تحمل رؤيتها واحتساب الأجر، وتكون أختًا وصديقة لابنتها.

6. تجهيز برنامج هداية يتضمن: إهداء الهدايا، الجلسات الأسرية، الرحلات الشرعية، مواد سمعية ومرئية عن سوء الخاتمة، وكثرة الدعاء.

7. إذا أمكن، الهجرة بالأسرة إلى بلاد إسلامية آمنة، حتى لو تطلب ذلك خسائر مادية.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
28069
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي