العودة إلى البحث
السؤال

هل قوله تعالى: "وما من دابة في الأرض إلا على الله رزقها" إخبار بأن رزق الدواب من عند الله، أم تعهد منه سبحانه برزقها، وكيف نجمع بينه وبين موت بعض الدواب جوعًا؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا يعني قوله تعالى: (وَمَا مِنْ دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ إِلَّا عَلَى اللَّهِ رِزْقُهَا) أن كل دابة سترزق بما يكفيها، بل معناه أن الله تكفل بأرزاق جميع الخلائق على اختلاف أنواعها، فيبسط الرزق لمن يشاء ويقدر على من يشاء، وهذا يثبت كمال صفات الله كالعلم والقدرة.

وقد تموت بعض الدواب جوعًا، كما هو حال البشر، ومع ذلك فرزقها إن أتاها فمن الله، وهو تفضل منه لا وجوب عليه.

أما بالنسبة للمكلفين من البشر، فالله ابتلاهم بالأمر والنهي والسراء والضراء؛ لاستخراج عبادتي ، كما في قوله تعالى: (وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ). وقد أمر الله الأغنياء بإعطاء الفقراء، ففي مجموع المال ما يكفي الجميع إذا امتثلوا لذلك.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
181269
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي