العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز العمل في المصرف المركزي والاستمرار فيه حتى إيجاد عمل آخر، وما حكم الرواتب المكتسبة منه؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا كان المصرف لا يتقيد بأحكام الشريعة الإسلامية في تعاملاته، فلا يجوز العمل فيه؛ لأن ذلك يُعدُّ تعاونًا على الإثم، والله تعالى يقول: {وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ} [المائدة: 2].

وعلى المسلم أن يتقي الله ويطلب الرزق بالطرق المباحة، وسيرزقه الله من حيث لا يحتسب، كما قال تعالى: {وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ} [: 2-3].

أما الرواتب التي أُخذت سابقًا، فإذا كانت قد صُرفت ولم يبقَ منها شيء، فعليك . وإن بقي منها شيء، ولديك مال يغني عنه، فاصرفه في أوجه البر كالصدقات الأيتام؛ فذنب عظيم.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
30932
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي