هل يجب على من اعتاد شراء برامج وألعاب كمبيوتر منسوخة بدون إذن الشركات المنتجة أن يشتري نسخًا أصلية منها لكي يتوب، أم يكفيه التوقف والاستغفار، علمًا أن الحق يقع على من قام بنسخها وبيعها؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
شراء البرامج المنسوخة التي لم يأذن أصحابها بنسخها لا يجوز، لأنه يدخل في التعاون على الإثم، والإعانة على الإثم محرمة لقول الله تعالى: "وَلاَ تَعَاوَنُواْ عَلَى الإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَاتَّقُواْ اللّهَ إِنَّ اللّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ". ومن تاب من ذلك وعزم على عدم العودة، فلا يلزمه شراء النسخ الأصلية.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/56453