العودة إلى البحث
السؤال

هل يجب على من اعتاد شراء برامج وألعاب كمبيوتر منسوخة بدون إذن الشركات المنتجة أن يشتري نسخًا أصلية منها لكي يتوب، أم يكفيه التوقف والاستغفار، علمًا أن الحق يقع على من قام بنسخها وبيعها؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

شراء البرامج المنسوخة التي لم يأذن أصحابها بنسخها لا يجوز، لأنه يدخل في التعاون على الإثم، والإعانة على الإثم محرمة لقول الله تعالى: "وَلاَ تَعَاوَنُواْ عَلَى الإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَاتَّقُواْ اللّهَ إِنَّ اللّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ". ومن تاب من ذلك وعزم على عدم العودة، فلا يلزمه شراء النسخ الأصلية.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
56453
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي