العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم مَن اشترى نسخة ويندوز وبرامج مقلَّدة من بائع على الإنترنت، وهل يلحقه إثم في حال اكتشاف نسخ البائع لها؟ وما كيفية رد المال الخاص بالحلال في حال مشاهدة الأفلام ولعب الألعاب التي لا تخلو من محرمات؟ وهل تدفع قيمة الألعاب المحرمة بسعرها في الماضي أم بسعرها الحالي؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا يجوز استعمال البرامج المقرصنة ونحوها؛ لما في ذلك من الاعتداء على الحقوق المصونة لأصحابها، وهذا ما ذهبت إليه المجامع الفقهية. ويرى بعض العلماء جواز نسخها للنفع الشخصي فقط عند الحاجة وعدم القدرة على شرائها، بشرط ألا يكون ذلك وسيلة للكسب أو التجارة. وعلى القول بالمنع -وهو المفتى به- يجب على من استخدمها ضمان ما فوّته من منافع على أصحابها، ويقدر ذلك أهل الخبرة. ومن قال بالجواز للنفع الشخصي لا يرى هذا الفعل إثمًا أو موجبًا للضمان. ويكون التحلل من الحق بتقدير التعويض من قبل أصحاب الخبرة وقت تفويت المنفعة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
181760
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي