ما حكم الشرع في كيفية التعامل مع تركة الأخ المتوفى، وتحديدًا المنزل والسيارة، وما يترتب على استخدام المتكلم لهذه الأعيان من سداد لإيجار سابق، أو شرائها مرة واحدة، وكيف يتم تقويمها مع احتساب الزيادات التي طرأت عليها من المتكلم؟
عليك أن تدفع لورثة أخيك أجرة مقابل انتفاعك بسكن البيت وركوب السيارة منذ وفاته؛ لأن التركة أصبحت لهم. لا يحق لك الانتفاع بهذه الأشياء حتى لو كنت وكيلاً على الأيتام أو محتاجًا. الأم ليس لها ولاية على مال الصغار إلا إذا كانت وصية. ما بنيته في بيت أخيك، لك قيمته منقوضًا إذا بنيته لحاجتك، وقيمته قائمًا إذا بنيته لمصلحة الأولاد وبإذن الورثة. يتم تقويم الأجرة بواسطة أهل الخبرة، وفي حال النزاع يرجع الأمر للقضاء الشرعي.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/164001