العودة إلى البحث

كيف يمكن التوفيق بين وصية يعقوب -عليه السلام- ليوسف بعدم قص رؤياه على إخوته، وقول النبي ﷺ: "إذا رأى أحدكم ما يحب فليحدث به"؟ وهل يمكن تفسير الحديث: "الرُّؤْيَا عَلَى رِجْل طَائِر مَا لَمْ تُعَبَّر فَإِذَا عُبِّرَتْ وَقَعَتْ"؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

الأصل أن الإخبار بالرؤيا المحبوبة مشروع لمن يحبه الرائي، من باب التحدث بالنعم، ويجب كتمانها إذا خشي الرائي الحسد أو الكيد، كما فعل يعقوب مع يوسف -عليهما السلام-. أما الرؤيا المكروهة فلا يحدث بها أحدًا.

واستُدِل بحديث: "الرؤيا على رجل طائر ما لم تعبر، فإذا عبرت وقعت"، على أهمية كتمان النعمة حتى تتحقق، لأن "كل ذي نعمة محسود".

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي