العودة إلى البحث
السؤال

ما الحكم الشرعي في مطالبة الشريك الثاني بنصيبه من دخل المصنع السنوي، بعدما رفض الشريك الأول بيع نصيبه من العمارة وطلب نصيبه من دخلها، مع العلم أن حصة الشريك الثاني من قيمة المصنع ما زالت معلقة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا كان نصيب كل شريك في المصنع والعمارة معلومًا، فبيع أحدهما نصيبه للآخر صحيح ولازم بعد استيفاء شروطه وأركانه، وتنتقل ملكية المصنع وغلته للمشتري.

أما بخصوص الثمن: - إذا كان الثمن في ذمة المشتري يسدده عند بيع العمارة، فالعقد باطل؛ لجهالة الأجل، والجهالة في الأجل تفسد العقد عند العلماء، كما في المجموع والفواكه الدواني، ويعتبر العقد كأن لم يكن، ويظل نصف المصنع ملكًا للبائع. - أما إذا كان الثمن جزءًا معلومًا من العمارة، صحيح، وينتقل المصنع كاملاً للمشتري، وينقص ملكه في العمارة بقدر الثمن المتفق عليه.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
86274
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي