العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم الصلاة والاغتسال في الحالات التالية: 1. مع وجود جزء يسير من أثر لاصق على المؤخرة، وهل يجب إزالته حتى لو تسبب في حرج؟ 2. مع وجود وسخ عميق في السرة لا يمكن إزالته، وهل تُقبل الصلوات السابقة بعد التوبة؟ 3. وماذا يجب على من ترك الصلاة عمدًا لسنوات ثم تاب؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يجب إزالة اللاصق المتبقي على الجسد حتى يصل الماء لجميع البدن، وإذا تعذر إزالته وجب المسح عليه بالماء عند الكبرى.

أما وسخ السرة، فيجب إزالة ما كان مصدره من خارج البدن، أما العرق المتجمد ونحوه فلا يعد حائلاً بل يكفي إيصال الماء إليه.

وقد سهل بعض العلماء في الحائل اليسير عرفًا الذي يصعب الاحتراز منه.

أما بخصوص قضاء الصلوات التي صليت مع وجود اللاصق أو الوسخ جهلاً، فما نسب لابن تيمية من عدم لزوم صحيح، متابعة .

وأما المتروكة عمداً، في وجوب قضائها معروف، والأحوط والأبرأ للذمة هو متابعة مذهب الجمهور في قضائها.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
116315
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي