العودة إلى البحث
السؤال

هل يدخل امتناعي عن محادثة شخص أخذ مني مالًا ووعدني بتوفير فرصة عمل تحت إطار الهجران المحرّم، مع العلم أنني أشعر بكراهية شديدة تجاهه؟ وهل يجوز لي الدعاء عليه؟ وهل تُعتبر مسامحتي له صحيحة إذا فوضت أمري لله لكنني لن أتحدث إليه مجددًا؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا يجوز هجر المسلم فوق ثلاث إلا إذا خيف من مكالمته ما يفسد الدين أو يدخل ضررًا على النفس أو الدنيا. إذا سلمت عليه عند لقائه، فنفورك من محادثته لا يعد هجرًا. يجوز الدعاء على الظالم، لكن الصبر والصفح أفضل. مسامحته وتفويض الأمر لله قوة وليست ضعفًا.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
62884
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي