العودة إلى البحث
السؤال

هل يمكن للّه أن يغفر لمن ارتكب اللواط إذا تاب، وهل يمكنه عيش حياة طبيعية بعدها؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الله وعد التائبين بقبول توبتهم وغفران ذنوبهم، كما في قوله تعالى: "قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ".

من الفواحش، يُنصح بالآتي: 1. الإكثار من الطاعات: فالحسنات تذهب السيئات. 2. مصاحبة الصالحين: والابتعاد عن أهل السوء لأن المرء يتأثر بمن يخالط. 3. سد المنافذ الموصلة للفاحشة: وذلك بغض البصر عن المردان وعدم الخلوة بهم. 4. المسارعة إلى الزواج إن أمكن: وإلا فإنه وجاء.

أما الحد، فهي من اختصاص ولي الأمر ولا يجوز للشخص إقامته على نفسه.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
141766
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي