هل يمكن للّه أن يغفر لمن ارتكب اللواط إذا تاب، وهل يمكنه عيش حياة طبيعية بعدها؟
الله وعد التائبين بقبول توبتهم وغفران ذنوبهم، كما في قوله تعالى: "قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ".
للتوبة من الفواحش، يُنصح بالآتي: 1. الإكثار من الطاعات: فالحسنات تذهب السيئات. 2. مصاحبة الصالحين: والابتعاد عن أهل السوء لأن المرء يتأثر بمن يخالط. 3. سد المنافذ الموصلة للفاحشة: وذلك بغض البصر عن المردان وعدم الخلوة بهم. 4. المسارعة إلى الزواج إن أمكن: وإلا فالصوم فإنه وجاء.
أما إقامة الحد، فهي من اختصاص ولي الأمر ولا يجوز للشخص إقامته على نفسه.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/141766