العودة إلى البحث
السؤال

ما أهمية المصادر الأخرى للتشريع الإسلامي غير القرآن والسنة النبوية، وكيف يمكن إقناع من ينكرها بذلك؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

مصادر التشريع الإسلامي المتفق عليها هي الكتاب (عدا الظاهرية). أما المصادر المختلف فيها فكثيرة، ومعرفة أدلتها تستدعي تعلم أصول . ومن أدلة حجية الإجماع قوله تعالى: (وَمَنْ يُشَاقِقِ الرَّسُولَ مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُ وَيَتَّبِعْ غَيْرَ سَبِيلِ المُؤْمِنِينَ نُوَلِّهِ مَا تَوَلَّى وَنُصْلِهِ جَهَنَّمَ وَسَاءَتْ مَصِيرًا). ودليل حجية هو حديث: "إذا اجتهد الحاكم فأصاب فله أجران، وإن اجتهد فأخطأ فله أجر". أما الاستحسان، فهو العدول بحكم المسألة عن نظائرها لدليل خاص من الكتاب والسنة، وهو ما يتفق مع قوله تعالى: (أَطِيعُوا اللهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ). أما الاستحسان الذي أنكره الشافعي، فهو الذي لا يستند إلى دليل شرعي.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
94310
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي