العودة إلى البحث
السؤال

ما كيفية زكاة الصخور المستخرجة من المحاجر والمعدة للبيع، وهل تُحسب الزكاة على المستخرج قبل بيعه، أم بعد البيع بتمام الحول على المبلغ، وهل تخصم تكاليف الاستخراج؟ وهل تجب الزكاة على الأرض المشتراة لغرض استخراج الصخور بعد سنة أو أكثر من شرائها؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

اختلف الفقهاء في زكاة الأحجار المستخرجة من الأرض كالرخام، فذهب الحنابلة إلى وجوب فيها كلما بلغ ربع ، وذهب إلى عدم الوجوب إلا إذا كانت للتجارة.

الرأي الراجح هو مذهب المالكية والشافعية، وهو أنه لا زكاة في شيء من المعادن المستخرجة إلا الذهب والفضة فقط، وهو ما رجحه الصنعاني والألباني وابن عثيمين وابن باز. فإن كانت الأحجار المستخرجة من غير الذهب والفضة: - إذا كانت للاستعمال الشخصي: فلا زكاة فيها. - إذا كانت : تُعامَل ، وتجب فيها الزكاة إذا حال عليها وبلغت قيمتها النصاب، وتُزكى ربع العشر.

تكاليف استخراج الصخور لا تُخصم من الزكاة إلا إذا كانت ديناً. الأرض التي تُشترى لاستخراج الصخور منها وبيعها لا زكاة عليها، لأن الزكاة تكون في الصخور المستخرجة المعدة للبيع.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
12942
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي