ما حكم قول: "اللهم صل على الذات المحمدية اللطيفة الأحدية شمس سماء الأسرار، ومظهر الأنوار ومركز مدار الجلال وقطب فلك الجمال، اللهم بسره لديك، وبسيره إليك، أمن خوفي وأقل عثرتي وأذهب حزني وحرصي، وكن لي وخذني إليك مني وارزقني الفناء عني، ولا تجعلني مفتونا بنفسي محجوبا بحسي، واكشف لي عن كل سر مكتوم يا حي يا قيوم"؟
يحتوي هذا الدعاء على عدة مخالفات: 1. وصف النبي صلى الله عليه وسلم بوصف لم يرد في الكتاب أو السنة، ويتضمن غلوًا في مدحه، وقد نهى النبي عن ذلك بقوله: "لا تُطْرُونِي كما أطرت النصارى عيسى ابن مريم، إنما أنا عبد، فقولوا عبد الله ورسوله". 2. التوسل إلى الله بـ "سر النبي صلى الله عليه وسلم"، وهو لفظ مبهم، والتوسل بسير النبي إلى الله (عبادته وتقربه) مبتدع وغير جائز. التوسل المشروع يكون بأسماء الله وصفاته، أو بالأعمال الصالحة للعبد، أو بدعاء الصالح الحي. 3. سؤال الله أن يكشف للعبد سره المكتوم، وهو اعتداء في الدعاء، فما قضى الله بخفائه لا سبيل لمعرفته.
الأدعية المأثورة الثابتة في القرآن والسنة تغني عن هذا الدعاء المحدث المبتدع.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/166509