العودة إلى البحث
السؤال

ما السبيل للتوبة وإصلاح النفس بعد سرقة مال الأم والأخت مع عدم معرفة المبلغ، وبعد غضب الأخت وقطيعتها؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ندم السائلة وتوبتها قد يقبله الله، ولكن من ذنوب فيها حقوق للعباد تتطلب من صاحب الحق أو ردّه إليه. فإن أبرأتك أمك وأختك مما أخذت منهما فقد برئت ذمتك، وإلا وجب رد ما أخذت، وإن نسيت المقدار فاجتهدي في رد ما يغلب على ظنك أنه يبرئ ذمتك، واطلبي المسامحة منهما.

ويجب إصلاح العلاقة مع الأخت وتذكيرها بحرمة قطيعة الرحم، وإن أبت، فعليك الاستمرار في وصلها إليها. وأوصت الإجابة بالإكثار من الاستغفار، والحسنات، ومصاحبة أهل الخير، ولزوم الذكر، والدعاء، والتفكير في الموت.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
187053
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي