العودة إلى البحث
السؤال

هل يُعدّ الإسراف في الصدقة مذمومًا، بحيث يجب التوسط فيها اتقاءً للضرر المادي، وما تفسير الآيات: (والذين إذا أنفقوا لم يسرفوا ولم يقتروا وكان بين ذلك قواما) و (ولا تجعل يدك مغلولة إلى عنقك ولا تبسطها كل البسط)؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الصدقة المفروضة (كالزكاة وصدقة الفطر والنذر) لا يدخلها الإسراف؛ لأن قدرها معلوم، أما صدقة التطوع فيدخلها الإسراف المذموم إذا زادت عن المعروف، وأدت إلى فقر المتصدق، لقول الله تعالى: ﴿وَلَا تُسْرِفُوا إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ﴾.

ولا ينبغي للمسلم أن يتصدق بماله كله، بل الأفضل أن يتصدق ببعضه ويمسك بعضه، لقول النبي صلى الله عليه وسلم لكعب بن مالك: "أمسك عليك بعض مالك فهو خير لك"، وقوله صلى الله عليه وسلم: "وخير الصدقة ما كان عن ظهر غنى".

وقد أمر الله بالاعتدال في الصدقات المندوبة، وعدم تجاوز الحد الذي يؤدي إلى فقر المنفق نفسه، قال تعالى: ﴿وَالَّذِينَ إِذَا أَنفَقُوا لَمْ يُسْرِفُوا وَلَمْ يَقْتُرُوا وَكَانَ بَيْنَ ذَلِكَ قَوَامًا﴾، وقال سبحانه: ﴿وَلَا تَجْعَلْ يَدَكَ مَغْلُولَةً إِلَى عُنُقِكَ وَلَا تَبْسُطْهَا كُلَّ الْبَسْطِ فَتَقْعُدَ مَلُومًا مَّحْسُورًا﴾.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
139969
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي