العودة إلى البحث

ما حكم الشرع في امرأة زنت ست مرات وهي حديثة عهد بالإسلام، وكانت ملحدة، ولا تؤدي شعائر الإسلام بانتظام، وادعت أنها كانت مجبرة معنويًا، وهل تُقبل توبتها ويغفر لها الزوج دون ذنب عليه بعد علمه بالفعل وعاشرها؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

إذا كان الزنا قبل إسلام المرأة، فإن الإسلام يمحو الذنوب والمعاصي التي سبقت بشرط إحسان إسلامها وقيامها بواجباته. وإذا كان الزنا بعد إسلامها، فإن ذلك لا يؤثر في صحة النكاح، لكن يجب عليها استبراء الرحم. أما بخصوص إمساكها أو فراقها، فيعود ذلك إلى حالتها بعد الفاحشة، فإن تابت توبة نصوحًا فالأفضل إمساكها وسترها، وإن لم تتب أو غلب الظن على الزوج أنها ستعود للفاحشة، فطلاقها أولى؛ لأن إمساكها حينئذ يعتبر دياثة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي