العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم الشرع في امرأة زنت ست مرات وهي حديثة عهد بالإسلام، وكانت ملحدة، ولا تؤدي شعائر الإسلام بانتظام، وادعت أنها كانت مجبرة معنويًا، وهل تُقبل توبتها ويغفر لها الزوج دون ذنب عليه بعد علمه بالفعل وعاشرها؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا كان الزنا قبل المرأة، فإن الإسلام يمحو الذنوب والمعاصي التي سبقت بشرط إسلامها وقيامها بواجباته. وإذا كان الزنا بعد إسلامها، فإن ذلك لا يؤثر في صحة ، لكن يجب عليها استبراء الرحم. أما بخصوص إمساكها أو فراقها، فيعود ذلك إلى حالتها بعد الفاحشة، فإن تابت توبة نصوحًا فالأفضل إمساكها وسترها، وإن لم تتب أو غلب الظن على الزوج أنها ستعود للفاحشة، فطلاقها أولى؛ لأن إمساكها حينئذ يعتبر دياثة.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
94667
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي