ما حكم مجهول الحال في بلاد الكفار، وهل له علاقة بالبراءة من الكفار، وما حكم المتوقف فيه؟
إذا كان مراد السائل بمجهول الحال مَن نطق بالشهادتين، أو صلى صلاة المسلمين، أو أظهر الإسلام، فهذا مسلم ويُحكم بإسلامه، والتوقف في ذلك بدعة.
علامات إسلام الشخص: 1. أن يُعلم إسلام أحد أبويه أو كليهما قبل بلوغه. 2. أن يتلفظ بالشهادتين. 3. أن يُرى مصليًا في مساجد المسلمين. 4. أن يقول: "إنني مسلم".
المسلم المقيم في دار الكفر معصوم الدم والمال بإسلامه، سواء دخلها بإذن أو بدون إذن. ذهب الجمهور إلى أن المسلم تُعصم دمه وماله بمجرد إسلامه في أي مكان، لقوله صلى الله عليه وسلم: "أمرت أن أقاتل الناس حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله، ويؤمنوا بي وبما جئت به، فإذا فعلوا ذلك عصموا مني دماءهم وأموالهم إلا بحقها وحسابهم على الله". وخالف في ذلك الحنفية.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/133417