العودة إلى البحث
السؤال

هل يحق للأخ المطالبة بزيادة في ثمن السكن بعد رفضه الشراء لسنوات، رغم وجود اتفاق سابق وشهود على رفضه؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

السؤال غامض، ولكن ما فُهم منه أن السائل وأخاه شريكان في مال واتفقا على أن يأخذ كل منهما مبلغًا معينًا من مال لشراء منزل خاص، بحيث يكون ذلك في لأحدهما وفي الثانية للآخر. إذا كان الأمر كذلك، فليس للثاني أن يأخذ أكثر مما أخذ الأول من مال الشركة إلا بإذنه، لأن الأصل هو تساوي انتفاع الشركاء من مال الشركة. فالشريك ليس له أن ينفق أكثر من نفقة شريكه إلا بإذنه، وإلا كان ذلك خيانة أو غصبًا. وشريك المفاوضة كالشخص الواحد في أحكام التجارة، فكل ما يشتريه أحدهما يكون للشركة إلا حوائجه الأساسية، والتي يتحمل مشتريها ثمنها كاملاً، وإذا دفع ثمنها من مال الشركة، كان للشريك الآخر الرجوع عليه بحصته في هذا الثمن.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
107341
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي