هل تتوقف نسبة الأجر في الصلاة على درجة التدبر، وهل تختلف في صلاة الجماعة حيث تُقبل صلاة الجميع بخشوع أحد المأمومين، وهل يُكتب قيام ليلة القدر لمن صلى التراويح دون تدبر؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
يتحدد أجر بناءً على الشروط والأركان والواجبات والسنن الذي يأتي به المصلي. وينقص الأجر بمقدار النقص في ذلك، ويكتمل بقدر الكمال فيه، وليس بمقدار تدبر القراءة والأذكار فقط. وقد دل الشريف على أن الرجل قد ينصرف من صلاته ولم يُكتب له إلا عُشرها أو أقل، أو لا يُكتب له شيء إذا أخل بالأركان والشرائط والخشوع. وتدبر القرآن وأذكار الصلاة جزء من الخشوع وليس كله. وقد فُسِّر الخشوع بأنه حضور القلب وسكون الجوارح والخوف، وهو يشمل ذلك كله. ومن قام الليل ولم يتدبر، يُكتب له بقدر ما أتى من الأركان والشروط والواجبات والمستحبات، وينقص منه مقدار ما فاته من تدبر. وأما كتابة الأجر كاملاً للجماعة بما في ذلك أجر الخشوع بسبب خشوع أحدهم، فلا نعلم له مستندًا شرعيًا.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/140369
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 140369
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي