العودة إلى البحث
السؤال

هل يعني حديث: (إن العبد ليصلي الصلاة لا يكتب له نصفها... إنما يكتب للعبد من صلاته ما عقل) أن الصلاة لا تُقبل كلها أبدًا؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

المذكور يُشير إلى أن كمال أجر يعتمد على كمال وحضور القلب فيها. وقد ساق عمار بن ياسر هذا الحديث كدليل على مبادرته لسهوة الشيطان، مؤكداً أن الصلاة لا تُقبل صحيحة ويُكتب فيها أجر إلا إذا أُديت كاملة بحدودها وخشوعها. وإن نقص الخشوع يؤدي إلى نقصان الأجر. فمن أقام جميع حدود الصلاة وخشع في جميع أجزائها، يُرجى له الأجر الكامل. والدليل على ذلك حديث النبي صلى الله عليه وسلم: "إن العبد ليصلي الصلاة ما يكتب له منها إلا عشرها، تسعها، ثمنها، سبعها، سدسها، خمسها، ربعها، ثلثها، نصفها". وهذا يدل على تفاوت أجور المصلين بحسب درجة حضور قلوبهم وخشوعهم.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
191308
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي