العودة إلى البحث
السؤال

هل يعتبر الزوج آثمًا إذا لم يحضر لزوجته الثانية أشياء لا حاجة لها بها، وهل يأثم إن طلقها لعدم إنجابها وغلبتها الغيرة من أولاده، مع العلم أنه يخشى تبدل نعمة الله عليه إذا طلقها؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

العدل بين الزوجات في والمبيت واجب، ونفقة الأولاد منفصلة عن نفقة الأم، فلا يحق للزوجة الثانية المطالبة بنفقة الزوجة وأولادها، بل لها المطالبة بنفقة مثل نفقة الأولى فقط، وينبغي للزوجة الرضا بما قسم الله. لا إثم على الزوج إن طلق الزوجة المذكورة، لكن ينصح بالإبقاء عليها إليها ما دام ذلك في وسعه.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
70428
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي