هل يعتبر كفرًا إيقاف تلاوة القرآن للرد على مكالمة هاتفية، ثم استئناف التلاوة؟ وهل يعتبر كفرًا أن يجاهر شخص بالمعصية كالحلف الكذب والاستهزاء، وهل تكفيه الشهادة الواحدة لدخول الإسلام بعد تلفظه بكلمة كفرية، علمًا بأنه يصلي ويصوم؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
أولًا: الحديث مع الأجنبيات بغير حاجة، أو مع التلذذ بسماع صوت المرأة أو خضوعها بالقول، محرم ومن زنا اللسان والأذن. أما إذا وجدت الحاجة، فالأصل الجواز مع الالتزام بآداب الشرع.
ثانيًا: من قطع قراءته من المصحف لانشغاله ثم عاد إليه لا يكفر بذلك، حتى لو كان الانشغال بمعصية، إلا إذا استخف بشأن كلام الله.
ثالثًا: الحلف كذبًا منكر، ويزداد إثمًا بالضحك معه، ولا يكفر به إلا إذا قصد الاستهزاء بدين الله تعالى.
رابعًا: من ارتكب أمرًا مكفرًا، يلزمه التوبة منه والنطق بالشهادتين للدخول في الإسلام مرة أخرى، ولا يلزمه تكرارهما بعد ذلك، أو نطقهما عند الفعل المكفر، بل المهم أن توبته ونطقه بالشهادتين بعد وقوعه في ذلك.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/2208
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 2208
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي