ماذا يقول القرآن والسنة عن تابوت العهد؟
ذكر القرآن التابوت في قصة طالوت، ولم يبين من شأنه إلا أنه فيه السكينة وبقية مما ترك آل موسى وهارون، وأن الملائكة تحمله، وهو علامة على ملك طالوت. وقد اختلف المفسرون في معنى السكينة وتفاصيل ما بقي من آل موسى وهارون، وفي مكان وكيفية مجيء الملائكة بالتابوت. ولم يرد في النبوية الشريفة ذكر للتابوت، وما روي عن الصحابة غالبًا تلقوه عن أهل الكتاب. والخلاصة أنَّنا نكتفي بما ذكره القرآن الكريم عن التابوت، ولا ينبغي للمسلمين الخوض في تفاصيل لم يبينها النبي صلى الله عليه وسلم، لأن الاهتمام بمثل هذه التفاصيل قد يؤدي إلى تصديق الأباطيل، أو تكذيب الحق، وقد أغنى الله تعالى المسلمين عن كتب أهل الكتاب وقصصهم بما أنزل في القرآن الكريم وما أوحى به إلى نبيه صلى الله عليه وسلم.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/5621
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 5621
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي