العودة إلى البحث
السؤال

كيف يمكن قبول حديث "كتاب الله وسنتي" الذي لا وجود له في أي من الكتب المعتمدة كالبخاري ومسلم وأحمد والترمذي وغيرهم، خاصة أنه يتعارض مع حقيقة أن القرآن لم يكن مجموعاً في عهد النبي وأن السنة لم تدون إلا بعد وفاته، في حين أن حديث "كتاب الله وعترتي آل بيتي" موجود ومصحح في كتبهم.

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الحديث الأول (كتاب الله وعترتي) صحيح في رواية مسلم فقط بلفظ: "إني تارك فيكم ثقلين: أولهما كتاب الله فيه الهدى والنور فخذوا بكتاب الله واستمسكوا به، وأهل بيتي أذكركم الله في أهل بيتي". ويستفاد منه: تسمية كتاب الله وأهل البيت بالثقلين، والأمر باتباع كتاب الله، والوصية بآل البيت. وليس فيه الأمر باتباع العترة.

أما حديث (كتاب الله وسنتي) فصح من حديث ابن عباس فقط. ومعناه صحيح متفق عليه حتى لو لم يصح الحديث، لأن العصمة في كلام الله وكلام رسوله وإجماع الأمة. وإجماع العترة ليس حجة على القول الصحيح.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
3318
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي