ما صحة نسبة البيتين الشعريين: "إذا الشعب يوماً أراد الحياة فلا بد أن يستجيب القدر" و "لولاه ما خلقت شمس ولا قمر ولا نجوم ولا شجر" إلى النبي محمد صلى الله عليه وسلم؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
قول الشاعر: "إذا الشعب يومًا أراد الحياة" ينافي عقيدة ، فإرادة البشر تابعة لإرادة الله، قال تعالى: {وَمَا تَشَاؤُونَ إِلَّا أَن يَشَاء اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ}، وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "كتب الله مقادير الخلائق قبل أن يخلق السماوات والأرض بخمسين ألف سنة".
هذا لا ينافي الأخذ بالأسباب والعمل بجد، فقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "اعملوا فكل ميسر لما خلق له"، وقال: "اعقلها وتوكل".
أما البيت الثاني: "لولاه ما خلقت شمس ولا قمر ولا نجوم ولا شجر" فهو من الغلو المنهي عنه في النبي صلى الله عليه وسلم، فقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لا تطروني كما أطرت النصارى عيسى ابن مريم، ولكن قولوا: عبد الله ورسوله".
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/60261
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 60261
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي