العودة إلى البحث
السؤال

كيف يمكن التحقق مما إذا كانت هذه الظواهر (الارتجافات والفراسة) هي كرامات من الله أم استدراج من الشيطان، وهل يجب إخبار الوالدين بها مع عدم تصديقهم لمثل هذه الأمور، وهل الواجب تغيير الأحداث السيئة التي يلهم بها، وماذا يجب أن يفعل إذا اتهم بالشعوذة والسحر، وكيف يقدم أدلة من القرآن والسنة لتصديق الكرامات؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الفراسة والكرامات أمران موجودان، لكن الفراسة الإيمانية نور يقذفه الله في القلب للتفريق بين الحق ، بينما فراسة الرياضة والجوع والسهر مشتركة بين المؤمن والكافر ولا تدل على . والخوارق قد تكون كرامات رحمانية أو أحوالاً شيطانية، فلا تدل على ولاية صاحبها لله، بل العبرة بمتابعته للرسول صلى الله عليه وسلم واستقامته. والاستقامة أعظم الكرامات. ويحذر من ادعاء علم الغيب، لأنه لا يعلمه إلا الله.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
96569
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي