العودة إلى البحث
السؤال

هل يُثاب الإنسان على عمل بدأه بنية الرياء ثم تغيرت نيته أثناء العمل لتكون لله، أو بعد الانتهاء منه؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الرياء المتصل بالعبادة يكون على ثلاثة أوجه:

1. أن يكون الباعث على العبادة الرياء من الأصل: وهذا يبطل العبادة. 2. أن يطرأ الرياء في أثناء العبادة: إذا لم يرتبط أول العبادة بآخرها: فالأول صحيح، والآخر الذي خالطه الرياء باطل. إذا ارتبط أول العبادة بآخرها: فإن دوفع الرياء ولم يُسكن إليه: فلا يؤثر. وإن اطمأن إليه ولم يدافعه: تبطل العبادة كلها. 3. أن يطرأ الرياء بعد انتهاء العبادة: وهذا لا يؤثر عليها ولا يبطلها.

ويُفرَّق بين الرياء والفرح بعلم الناس بالعبادة بعد انتهائها، أو السرور بفعل الطاعة، فكلاهما ليس من الرياء.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
3871
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي