هل قال ابن باز أن الشرك/الكفر هو الذنب الوحيد الذي يحبط جميع الأعمال الصالحة، باستثناء رفع الصوت فوق صوت النبي صلى الله عليه وسلم الذي كان ينطبق خلال حياته؟ وهل كان رفع الصوت فوق صوته كفرًا بحد ذاته أم ذنبًا يؤدي إلى الكفر إذا نتج عنه عدم احترام النبي صلى الله عليه وسلم؟ وهل يرى أي من أهل العلم من أهل السنة والجماعة أن رفع الصوت فوق صوت النبي صلى الله عليه وسلم كان عملاً غير الكفر الأكبر يحبط جميع الأعمال الصالحة؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
لا يجوز رفع الصوت فوق صوت النبي صلى الله عليه وسلم، لأنه معصية قد تفضي إلى الذي يحبط العمل، كالإهانة والاستخفاف به. أو قد تحبط هذه المعصية بعض الأعمال الصالحة، كأن تحبط البر والأدب في حقه صلى الله عليه وسلم.
فحبوط العمل كله لا يكون إلا بالردة عن ، أما حبوط بعضه فقد يحصل بالمعاصي التي هي دون الكفر، كإحباط المنّ للجهاد.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/191536
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 191536
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي