العودة إلى البحث
السؤال

ما الحكم الشرعي في الزوجة التي اعترفت بارتكاب الفاحشة مع صهر زوجها، وهل يجوز للزوج قتل صهره؟ وهل للزوجة حكم شرعي رغم عفوه عنها؟ وماذا عن تأثير ذلك على سمعة البنات مستقبلاً؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الاستهانة باختلاط الأقارب ينتج عنها فساد، والوقاية تكون بالتمسك بشرع الله. إذا كانت الزوجة قد وقعت في مع رجل أجنبي، فعليها ، فإن تابت وحسنت سيرتها، فلا حرج في إمساكها وعشرتها الحسنة، مع الحرص على صيانتها وتعليمها دينها، ومنع دخول الأجانب عليها. أما زوج الأخت، فيجب نصحه بالتوبة ولا يجوز قتله، الحد منوطة بولي الأمر.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
135808
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي