العودة إلى البحث
السؤال

هل أجر الهدية يعادل أجر الصدقة، وهل يختلف أجر الهدية لآل البيت عن أجر الصدقة لغيرهم؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الصدقة المفروضة (الزكاة) لا تحل للنبي صلى الله عليه وسلم ولا لآله، لأنها طهرة للناس وأموالهم، بينما الهدية والهبة حلال لآل البيت، وكذلك صدقة التطوع عند الجمهور. وكلاهما عبادة وقربة لله تعالى، وأفضليتهما تكون بحسب المقام وحال المهدي والمتصدق عليه وحاجته، فدرهم قد يسبق مائة ألف درهم. وتعتبر الصدقة الفريضة أفضل من النافلة وأعظم أجراً. وإذا كان آل البيت بحاجة ماسة، فالهدية لهم أفضل من الصدقة أو الهدية لغيرهم.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
73995
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي