ماذا يفعل من أسرف على نفسه بالذنوب والمعاصي، وعاد ليتبع هواه، ويظن أن الله قد ختم على قلبه، ويريد التوبة، لكنه ضعيف أمام العادة السرية والإباحية، وهل يجوز له هجر بيته ووالديه للابتعاد عن بيئة المعصية والتوبة النصوح، مع العلم أن والديه قد يتأثران بهذا الهجر، وهل يكون آثمًا إذا حدث لهما مكروه؟
لا يجوز ترك الوالد المحتاج وتعريضه للمخاطر إلا إذا وُجِدَ من يرعاه من الإخوة. التوبة بابها مفتوح دائمًا، والله يقبلها مهما تكرر الذنب، ومن يجاهد نفسه يوفقه الله لمرضاته. تصورك أن وجودك بالبيت يمنع الالتزام وهم، والنصيحة هي المبادرة بالتوبة النصوح.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/196471