هل يُعتبر من يدرس القضاء طالبًا له، وهل يشمله الحديث النبوي: "إنا لا نولي هذا من سأله ولا من حرص عليه"؟
القضاء ولاية صغرى، وقد نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن طلب الولاية والإمارة عمومًا، لما يترتب عليها من وزر لمن لم يؤدِّ حقها، إلا أن يكون في توليها مصلحة شرعية، كأن يكون المتقدم أهلاً لها وقادرًا على القيام بحقها، وينوي إقامة الشرع والإصلاح، خاصة إذا لم يوجد غيره مؤهلاً أو كان الموجود سيفسد. وقد سأل بعض الأنبياء الولاية للمصلحة الشرعية. فالأصل هو عدم طلب القضاء، إلا إذا تعينت على مؤهل كفرض كفاية، أو رأى المصلحة في ذلك. أما مجرد دراسة القضاء فليس من طلب الولاية المحرم.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/190940