هل يستجيب الله دعاءً بالتوسل بعدم التوفيق أو بتحقيق أمرٍ معيّن عند الاختلاف مع شخصٍ ما؟
لا يستجاب الدعاء إذا كان فيه اعتداء أو قطيعة رحم؛ لقوله تعالى: ﴿ادْعُوا رَبَّكُمْ تَضَرُّعًا وَخُفْيَةً إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ﴾ [الأعراف: 55]، ولقوله صلى الله عليه وسلم: "لا يزال يستجاب للعبد ما لم يدع بإثم أو قطيعة رحم". فالدعاء على المسلم لمجرد خلاف في الرأي أو اختلاف وجهات النظر من الظلم، ولا يستجاب للظالم، أما إن كان الدعاء بحق، كأن يتضمن ظلمًا، فهو مأذون له، ودعوة المظلوم مستجابة ليس بينها وبين الله حجاب.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/87703