ما هو المعيار الذي جعل النبي محمد صلى الله عليه وسلم أشرف وأطهر من الأنبياء والمرسلين، بما في ذلك السيد المسيح، الذي ورد في حقه حديث في صحيح مسلم والبخاري: "كل بني آدم يطعن الشيطان في جنبيه بإصبعه حين يولد، غير عيسى ابن مريم ذهب يطعن، فطعن في الحجاب"؟
لا يصح استدلال النصراني بحديث نبي لا يؤمن به، ونبينا محمد -صلى الله عليه وسلم- هو سيد ولد آدم وأول شافع ومشفع. والحديث الذي يذكره النصراني عن عدم مس الشيطان لعيسى -عليه السلام- يدل على فضل عيسى لا أفضليته، وسبب ذلك دعوة أم مريم، كما يدل الحديث على فضل مريم وأمها، فمريم لم يكن لها ذرية إلا عيسى عليه السلام، فكان هذا من الخصائص، أو أن يكون سبب تخصيص عيسى -عليه السلام- هو أنه لم يُخلق من مني الرجال، بل من نفخة جبريل. ونبينا محمد -صلى الله عليه وسلم- أفضل منه، حيث نزع منه مغمز الشيطان وملئ قلبه حكمة وإيمانا.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/181442