العودة إلى البحث
السؤال

هل تُقبل التوبة من ذنب النميمة الذي تسبّب في قطع رحمٍ بين فتاتين، علمًا أنَّ إحداهما متزوجة والأخرى مخطوبة، وقد ورد حديثٌ نبويٌّ بأنَّ "لا يدخل الجنة قتات"؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

محرمة وكبيرة من كبائر الذنوب، منها واجبة، والله يقبل توبة التائبين. إذا أمكن إصلاح ما أفسدته النميمة بدون فتنة فافعل، وإلا فأكثر من الاستغفار للمُتنمَّم عليهما. حديث "لا يدخل الجنة قتات" صحيح، وهو وعيد شديد، ويُحمل على من استحل النميمة أو أنه لا يدخل الجنة ابتداءً. ومحادثة الرجل للمرأة الأجنبية جائزة مع أمن الفتنة والالتزام بالضوابط الشرعية.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
193905
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي