العودة إلى البحث
السؤال

هل يقع الطلاق الذي تلفّظ به الأب على الأم بالهاتف في غياب الابن، بسبب مروره على أهل الأب دون السلام عليهم، وهل يتطلب كفارة، وهل يمكن للابن قضاؤها نيابة عن الأب؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا كان الأب قد حلف بالطلاق، معلقًا طلاق الأم على إمساك الابن الهاتف، فإن أمسك الابن الهاتف بالمعنى الذي قصده الأب، وقع الطلاق عند الجمهور، سواء نوى الأب إيقاع الطلاق أم لا، والطلاق المعلق لا يمكن التراجع عنه عندهم. أما ابن تيمية فيرى أن الطلاق لا يقع إلا إذا قصد الزوج المنع. ويجب الرجوع للأب لمعرفة ما نواه بيمينه، فبدون ذلك لا يمكن الجزم بوقوع الطلاق. ويُنصح بالحذر من استخدام الطلاق لحل المشاكل.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
165703
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي