العودة إلى البحث

كيف يمكن أن يكون العبد غير مُخلصٍ في دعائه لله عز وجل، وهو يتوجه إليه سبحانه وليس لأحد سواه؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

يشترط للدعاء الإخلاص لله تعالى، وهو تصفية التضرع لله وحده دون ابتغاء رضا أحد سواه، لاعتقاد الداعي الكامل بأن النفع والضر بيد الله، وأنه المستحق للتضرع وحده. يناقض الإخلاص الجهل بحقيقته وتوحيد الله، كالتوجه إلى وسائط لطلب الشفاعة، أو غفلة القلب عن عظمة الله والتعلق بالأسباب، أو بسبب شهوة النفس من الرياء وحب مدح الناس. وقد ورد ذم الرياء في الحديث بأنه شرك أصغر. ولذلك، كانت السنة في الدعاء الإخفاء لا الجهر، لقوله تعالى: (ادْعُوا رَبَّكُمْ تَضَرُّعًا وَخُفْيَةً إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ) الأعراف/55. وقد مدح الله تعالى عبده زكريا لندائه ربه نداءً خفيًّا.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي