ما معنى تنزه الله عن صفات الألوان؟
ينبغي الإعراض عن الوساوس والتعمق في السؤال عما لا ينفع، وصرف الهمة إلى السؤال عن أصول والعبادات. قصة الإمام مالك مع السائل عن كيفية الاستواء مشهورة في تقريعه له وأمره بإخراجه من مجلسه. أما قول: "الله تبارك وتعالى منزه عن أي صفة من صفات المخلوقات"، فهو كلام مجمل، فالله -جل وعلا- ينفى عنه مماثلة المخلوقين وصفات النقص المختصة بالمخلوق. وصفات الكمال الثابتة لله سبحانه لا يماثله فيها شيء. التشبيه الممتنع هو مشابهة الخالق للمخلوق أو أن يماثله في صفاته. الحق هو نفي التمثيل ونفي التعطيل، فالله يوصف بصفات الكمال وينفى عنه مماثلة المخلوقات، كما قال تعالى: {لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ}. أما ما يسمى "صفات الألوان" فلا أصل له عند علماء أهل .
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/178183
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 178183
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي