كيف يمكن الجمع بين الأحاديث التي تنهى عن مصاحبة رفقاء السوء والفساق، مثل "إنما مثل الجليس الصالح والجليس السوء كحامل المسك ونافخ الكير"، و"لما وقعت بنو إسرائيل في المعاصي نهتهم علماؤهم فلم ينتهوا فجالسوهم وآكلوهم وشاربوهم..."، و"لا تصاحب إلا مؤمنا"؛ وبين الأحاديث التي تحث على وصل من قطع، مثل "صل من قطعك" و"ليس الواصل بالمكافئ، ولكن الواصل الذي إذا قطعت رحمه وصلها"، مع العلم أن قاطع الرحم فاسق؟ وكيف أصل من قطعني وهو لا يريد ذلك، دون أن أذل نفسي، مستحضرًا قول النبي صلى الله عليه وسلم: "لا ينبغي للمؤمن أن يذل نفسه"؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
يتضمن السؤال شقين: الشق الأول يتعلق بتعريف الصلة، والشق الثاني يتعلق بإذلال المسلم نفسه.
أما الشق الأول: فالصلة لا تستلزم المصاحبة أو المجالسة، بل تشمل كل ما يعتبره صلة مثل الزيارة، والإهداء، والاتصال.
وأما الشق الثاني: فإذلال المسلم لنفسه يعني تعريضها للبلاء الذي لا تطيقه. القاطع، رغم أنها قد تكون مكروهة للبعض أو تبدو مذلة، إلا أنها في الحقيقة صفح وعز وانتصار على نوازع الشر وحظوظ النفس.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/122995
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 122995
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي