العودة إلى البحث
السؤال

كيف يمكن الجمع بين مبدأ "لا تزر وازرة وزر أخرى" وقول الرسول "إن ابن آدم عليه وزر كل قاتل"، مع العلم أن قابيل لم يأمر أحداً بالقتل، وما هو المخرج من هذا الإشكال؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

المجرم الأول الذي سنَّ القتل هو قابيل، فعليه نصيب من إثم كل قاتل يقتل ظلمًا، لأنه أول من بدأ هذه السيئة، وقد ورد في الشريف أن "من سن في سنة سيئة فعليه وزرها ووزر من عمل بها إلى يوم القيامة". وندم قابيل لم يكن ندم توبة، بل ندمًا على فقده لأخيه، أو على تعبه في حمل جثته. أما من تاب من ذنبه فلا يتحمل أوزار من عمل به. وكذلك من أحدث بدعة أو ظلمًا فاقتدى به الناس، فعليه وزر من عمل بها إلى يوم القيامة إلا أن يتوب. وقتل نفس واحدة بغير حق كقتل الناس جميعًا، وإحياؤها كإحياء الناس جميعًا. والخطيئة المسيحية التي تحمل الإنسان ذنب غيره غير صحيحة، فكل نفس بما كسبت رهينة.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
31066
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي