كيف يمكن الجمع بين مبدأ "لا تزر وازرة وزر أخرى" وقول الرسول "إن ابن آدم عليه وزر كل قاتل"، مع العلم أن قابيل لم يأمر أحداً بالقتل، وما هو المخرج من هذا الإشكال؟
المجرم الأول الذي سنَّ القتل هو قابيل، فعليه نصيب من إثم كل قاتل يقتل ظلمًا، لأنه أول من بدأ هذه السنة السيئة، وقد ورد في الحديث الشريف أن "من سن في الإسلام سنة سيئة فعليه وزرها ووزر من عمل بها إلى يوم القيامة". وندم قابيل لم يكن ندم توبة، بل ندمًا على فقده لأخيه، أو على تعبه في حمل جثته. أما من تاب من ذنبه فلا يتحمل أوزار من عمل به. وكذلك من أحدث بدعة أو ظلمًا فاقتدى به الناس، فعليه وزر من عمل بها إلى يوم القيامة إلا أن يتوب. وقتل نفس واحدة بغير حق كقتل الناس جميعًا، وإحياؤها كإحياء الناس جميعًا. والخطيئة المسيحية التي تحمل الإنسان ذنب غيره غير صحيحة، فكل نفس بما كسبت رهينة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/31066