هل صحة الرواية التي تقول بأن عمر -رضي الله عنه- كان يجلس مع ابنته حفصة -رضي الله عنها-، ورآهما أحد الصحابة فقال له: "يا عمر، اتق الله، الشيطان ثالثكما"؟ وهل يجب تطبيق هذا المفهوم بأن الأب لا يتكلم مع ابنته إذا كانا وحدهما في الغرفة، كأن ذلك من التقوى؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
هذه الرواية لم تثبت في الكتب المدونة ولا تصح متناً، وتخالف ما ورد في الصحاح من دخول عمر على ابنته حفصة -رضي الله عنها- وهي منفردة في زمن النبي -صلى الله عليه وسلم- دون نكير. كما أنها تخالف صريح القرآن الذي يجيز للمرأة طرح حجابها عند أبيها، وعليه، فما يفعله والدك خطأ، ويجوز له أن يخلو بك ويكلمك ويطلع على زينتك الظاهرة ما دامت الفتنة مأمونة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/196299