العودة إلى البحث
السؤال

كيف يمكن التوفيق بين حديث عائشة "إنما يستريح من غُفِرَ له" وحديث "مستريح ومستراح منه" فيما يخص وصف الموت بالراحة، وهل يجوز قول "فلان مات وارتاح"؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا تعارض بين الحديثين، لأن النبي صلى الله عليه وسلم أنكر على بلال قَطْعَه بأن المرأة استراحت وهو لا يعلم هل غُفِر لها أم لا، فالنبي صلى الله عليه وسلم غضب من قول بلال: "ماتت فلانة واستراحت"؛ لأن ليس كل من مات استراح، فقد يكون الموت شقاء على صاحبه إذا كان مفرطًا فيما أوجبه الله عليه، كما أن مصير الإنسان لا يعلمه إلا الله. والحاصل أنه لا يصح القطع لمعين بأنه مات واستراح، إلا من نص الوحي عليه، أما القول بأن الميت إما مستريح وإما مستراح منه على جهة العموم فهو حق.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
162084
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي