العودة إلى البحث
السؤال

هل تركة المتوفى، الذي اعتنق المسيحية، توزع على بقية الورثة من المسلمين، أم يرث أخوه المسلم نصيباً من تركته؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا ارتد الابن قبل وفاة أبيه فلا يرث منه شيئًا، وتُقسم التركة بين بقية الورثة المسلمين، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "لا يرث المسلم الكافر، ولا الكافر المسلم".

أما إذا ارتد الابن بعد وفاة أبيه، فإنه يرث نصيبه كاملاً، لأن التركة تنتقل إلى ملك الوارث بموت المورث. ثم اختلف الفقهاء في مصير مال المرتد إذا مات على ردته على ثلاثة أقوال: 1. يكون ماله فيئًا لبيت المال (قول مالك والشافعي وأحمد). 2. يكون ماله لورثته المسلمين (قول أبي يوسف ومحمد). 3. ما اكتسبه في الإسلام لورثته المسلمين، وما اكتسبه في الردة لبيت المال (قول أبي حنيفة).

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
162810
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي