ألا يُعدّ تخصيص النبي صلى الله عليه وسلم آخر الليل لزيارة البقيع، وتكراره ذلك في ليالي عائشة، دليلاً على جواز تحديد وقت لزيارة القبور، خلافاً لما ذكرتم في الفتوى رقم: 32569؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
زيارة القبور مشروعة في كل الأوقات، ولا يوجد دليل على استحباب تخصيصها بالثلث الأخير من الليل أو بأيام معينة، وقد زار النبي صلى الله عليه وسلم البقيع نهاراً وليلاً، ومعه أفراد وجماعة. ولم يذكر العلماء فضلًا خاصًا لزيارتها ليلًا، بل قال بعضهم إن الأولى زيارتها نهارًا؛ لما في الليل من وحشة، إلا لمن أنسه بالله، فلا فرق في حقه بين الليل والنهار.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/186675
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 186675
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي