العودة إلى البحث
السؤال

هل يصحّ الحج علمًا بأنّ الطواف والسعي كان بنية العمرة جهلاً بأنهما للحج؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الحج المفرد هو من نوى الحج وحده دون أن يأتي بعمرة قبله، فإذا وصل مكة طاف طواف القدوم وهو سنة، وله أن يسعى بعده ويكفيه عن سعي الحج. وإذا نوى المفرِد العمرة أثناء إحرامه بالحج، فإحرامه بالحج صحيح ولا يؤثر عليه إدخال نية العمرة. أما إذا كان قد تحلل بعد الطواف والسعي (بتقصير أو حلق الشعر)، فقد تحول إحرامه إلى عمرة، ويستحب للمفرد في هذه الحالة أن يفسخ نيته إلى عمرة إذا لم يسق الهدي، ثم يحرم للحج يوم التروية، وبهذا يصبح متمتعًا ويلزمه هدي التمتع. حجك صحيح في كلتا الحالتين، إما مفردًا أو متمتعًا.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
15642
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي